السبت، 18 يوليو 2015

ملتقانا الروحي العرفاني:

من مستقبلياتنا :

 من مستقبلياتنا :

وإن الدارس لعلم أو فقه المستقبليات إسلاميا ، ليفاجئ بمئات الآيات القرآنية ومئات الأحاديث النبوية المستقبلية :
إذ أشار القرآن الكريم للعديد من المستقبليات ومن عصر البعثة الشريفة حتى قيام الساعة ، بل ورسمت العديد من الأحاديث الشريفة ، وخصوصا منها الشارحة لعلامات القيامة الصغرى والكبرى كل مستقبل الأمة بل وكل المصير الإنساني.
وهناك العديد من الكتب المدققة في هذا ، والمتوفرة على الويب ومعظم المكتبات الإسلامية ...
فكل المستقبل بل والمصير الإنساني مرسوم بالنسبة لنا قرآنا وسنة ...
ولكن كل ما يهمنا في هذا الموضوع : مستقبل (السلام/الصراع) الإسلامي الصهيوني على المستويين:
1/ السلام / الصراع الإسلامي اليهودي بفلسطين السليبة.
2/ التدافع الإسلامي مع كل التيارات المعادية وعلى رأسها الماسونية البوهيمية وكل عبدة للشيطان.
فنلخص كل القضية الأولى في الآيات الكريمة من سورة الإسراء:
وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا ( 4 ) فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ( 5 ) ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ( 6 ) إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ( 7 ) عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا ( 8 ) ) 
واليوم نعيش الإفساد الثاني للعالم ولكل الإنسانية من طرف بني إسرائيل ، وبكل تياراتهم ، وسواء منها الدينية أو العلمانية ، وبهذا العلو الأرضي والغنى الفاحش الذان حققوهما كما تشير الآية : سيقتربون أكثر فأكثرمن علوهم الكبير مصداقا لقوله تعالى
( ولتعلن علوا كبيرا): ولكن تحقق هذا العلو يعني بالنسبة لنا وعد الآخرة وليس الآخرة كما يتوهمون، فمسخ وجوههم كما قال تعالى مباشرة بعد هذا العلو :( فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم، وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علو تتبيرا) فعلوهم يعني هزيمتهم ومسخهم الظاهر، ثم تتبير بمعنى هدم كل إسرائيل من فوق والنصر الإسلامي..
 ولكن وفي فقهنا المستقبلي :إن هذا النصر لن يعني النصر الفلسطيني العربي ، بل النصر المهدوي كما تؤكد الدراسات المعمقة لكل أحاديث الساعة وكل أحاديث الدجال والمهدي ونزول عيسى عليهما السلام.
أما عن القضية الثانية وصراعنا مع الصهيوماسونيةالإبليسية وكل عبدة الدجال والشيطان:
فما من نبي كما أكد الرسول صلوات الله عليه إلا وقد أنذر أمته من هذا الشر الدنيوي الأكبر : الدجال، لأن إبليس ومنذ آلاف القرون وهو يحشد كل الكفار والمشركين لهذا النصر الأكبر له ، والذي يعني في اليهودية وكل الديانات الباطلة : تأله إبليس الخالد بكل الأرض لعنات الله التامات عليه... بعد أن قتل الإله وإبن الإله عيسى عليه السلام بزعمهم .. سبحانه وتعالى الله عما يفكون.
فاليهود تنتظر أمير سلامها هذا ولسلامه الدجالي الشيطاني الإبليسي تدعو .
والنصارى تنتظر نزول عيسى عليه السلام لكن بنفس العقيدة الدجالية الشيطانية اليهودية .
ولا يومنون معا بجنة السماء بل عندهم أن كل جنة الخلود في الأرض.. ولهذا فلا حوار بين الديانات عندنا ، 
( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)
فنحن كمسلمين ننتظر : أولا بعثة الإمام المهدي عليه السلام سنيا وليس شيعيا: فهناك زهاء 80 حديثا صحيحا عند العديد من علماء السنة ، ويصحح بعضها بعضا تؤكد بأن المهدي لن يكون زعيما سياسيا بل طالبا عارفا بالله ، وذا كرامات ، وسيبايعه مهدويونا وهو للخلافة كاره ..
لكن وما أن يستقر  ملكه على الأرض وبأوروبا أخيرا ، حتى يأتيه المنذر : ببعثة الدجال الأعور ، والذي لا طاقة لغير عيسى عليه السلام عليه.
فينزل إمام كل السلام سيدنا عيسى عليه السلام : ليقتل الدجال : وتبدأ أسعد مرحلة في كل الحياة البشرية إلى أن يموت المهدي وعيسى عليهما السلام.
فيقضي عيسى عليه السلام بين ما تبقى من اليهود والنصارى وكل المسلمين ، بل ويسلم على يد المهدي فعيسى عليهما السلام معظم سكان الأرض ..
ثم بعدهما مباشرة يعود اليهود لكل ضلالاتهم فيمحون من كل الأرض قبل القيامة ، ثم تأتي ريح تأخذ كل أرواح المومنين ولا نقول هنا كل المسلمين ،إذ لن تقوم الساعة إلا على شرار الناس..: كما تؤكد كل متقبلياتنا السنية.
وهذا كل موجز مستقبليات السلام / الصراع :و( تدافعنا المستقبلي) : مع كل أعداء الامة.
والسلام.

عن المؤسس:

باسم الله تعالى :
 
الباحث العرفاني جودر بناوي ، من مواليد 1965/10/25م بقصبة أكوراي الشريفة بالمغرب، حفظ أجزاء عديدة من القرآن الكريم منذ طفولته على يد الإمام حكيم عبد النبي ، والسيد بلقاسم امحمد ، عاكفا على كل الأنشطة الصوفية لمسجد القصبة بأكوراي ، مع خلوة أثارته منذ الصبا في خزانة أبيه ناظر المسجد وقتها  :
فبدأ تصفح صحيح البوخاري فرياض الصالحين منذ عقده الثاني ، دارسا لكل خزانة والدته الفكرية والفقهية والسياسية وبعض كتبه الروحية منذ الطفولة ، قبل أن يثيره كتاب (تاريخ التمدن الإسلامي) لجرجي زيدان ، فكل الأدب والفنون والحضارات العربية والإسلامية بالإعدادي حتى الثانوي : حيث مال لشعبة العلوم التجريبية حاصلا على الباكلويا سنة 1983م ، ثم الشهادة الجامعية للدراسات الإقتصادية سنة 1989م ، فالمستوى الثالث فلامانية سنة 1991م بهولندا : حيث عكف على دروس وفقهيات الإمام الأزهري محمد غريب بمسجد بدر بأمستردام ،بعد أن غرق ومنذ السبعينيات في خطب وكتب ومقالات وكل مسموعات الشيخ الأزهري الإمام عبد الحميد كشك رحمه الله.
وقبلها وفي سنة 1987م إنتمى رسميا للزاوية القادرية البوتشيشية بفرع الرباط حيث أخذ أول أوراده على يد الأستاذ الدكتور مصطفى عزام ، ثم بعد عودته من هولندا على يد مقدم الزاوية البوتشيشية سيدي البشير بمكناس ،لكن وبتفتح دائم ومند الشباب على كل التيارات الليبرالية والإشتراكية فالإسلامية :
حيث تعاطف متأثرا بالشيخ كشك وبعض كتب سيد ومحمد قطب وزينب الغزالي مع تيار الإخوان المسلمين عالميا، فكل الجهاد الأفغاني ما قبل طالبان،وشغوفا بجهاد عبد رب الرسول سياف، لكن ليناهض ومنذ بداياته الجامعة كل التيارات الإشتراكية بعد أن كان من مناضليها قبل بداية نقده لكل التيارات الإسلامية الوطنية بسبب تقزيمها للمشروع الإسلامي في التسلق المنصبي ،وبأنها فقط محسوبة على المذهبية الإسلامية  كما تؤكد العديد من كتاباته..
وبكل هاته الثقافة الإسلامية الميدانية العلمية والفقهية والفكرية والسياسية الصوفية، والإجتماعية الجمعوية أيضا ، نضجت لديه فكرة النقد الذاتي ،والجهرلكل معارفه: (بإعادة تربيته أولا )، بعد أن جذبته العديد من المشارب الصوفية الحية كملاذ سماوي وكمنقدة لكل حيرته الفكرية والنفسية كما تأكد..
 فإعتكف منذ 1987م وبتفرغ شبه تام للتجربة الروحية والفكر الإصلاحي ، كباحث ميداني ، وناقد بناء، ومريد صوفي: المجهودات التي أثمرث كل كتاباته وبحوثاته وأشعاره وكل إشارته ..
ولوعيه الكبير بضرورة التأسيس لمدرسة فكرية إسلامية على غرار المدارس الليبرالية والإشتراكية ، كبديل لها ، ومنذ الثمانينيات، ظلت كتاباته ومنذ البدء منتظمة ومتدرجة : فأسس سنة 2000م دائرة الصفاء للحق إلكترونيا تحت سعار : (أنبياء ، صحابة، فأولياء) كدائرة حوار بعد كتابه الأول : (من عقدنا) المنشور سنة 2001م :
ثم لتثمر بحوثاته هاته: (مدرسة الأنوار العرفانية للتدافع الحضاري) ، التي سرعان ما نضجت (لمدرسة الأنوار العرفانية للتدافع الإسلامي) ، (فمدرسة الأنوار العرفانية للسلام الإسلامي) كجناح فكري لمذهبه هذا في السلام وكل المستقبليات :
( المذهب القرآني: للسلام الإنساني ، والمستقبليات.) ..
وبناحه الروحي أيضا : (ملتقى التربية الروحية).
ليشمل مذهبه هذا : مشروعا ضخما للباحثين والمفكرين وخبراء المذهبية الإسلامية على : www.kotouby.blogspot.com
كمسودات أساسية نحو مدرسة فكرية علمية فقهية فعلا عملية ولكل مذهبه القرآني هذا، ليصير شعاره الأخير ومنذ 2016م : (السلام الأخلاقي جهادنا،وكل نصرنا).
ثم ليبقى كل أمله بعدها الإعتكاف لإتمام تفسيره : (من حقائق القرآن الكريم) ، وشعبته :(فقه العمل الصوفي) كمواد لا زال يراه ضرورتها القصوى لمشروعه .
وهكذا وبزهاء 70 مؤلفا و6 دواوين شعر لحد الآن وعشرات من المدونات الإلكترونية رسى مذهبه القرآني هذا في السلام والمستقبليات  على :
أولا : جناحه الفكري :   jawdar.blogspot.com
ثانيا: ملتقاه الروحي  :   tazkiyaty.blogspot.com
ثالثا : كل مشروعه القرآني ، حيث كان سباقا للنداء ومنذ الثمانينات بالتفسير الموضوعي للقرآن الكريم ثم الشغف لتفسيره الإيبيستيمولوجي، قبل أن يعكف على بداية :
(تفسيره العملي للقرآن الكريم) ، ثم تفسيره : (من حقائق القرآن الكريم).وكذا الدراسة الإصطلاحية للقرآن الكريم كأركان واجبة لمذهبه.
وهكذا وبكل هاته الأجنحة : (الجناح الفكري فالروحي ثم القرآني) كان مذهبه هذا : (المذهب القرآني في السلام وللمستقبليات) أو (المذهب القرآني للسلام والمستقبليات).
 كما أنه من أهل الجذب والأحوال الصوفية ، وآخر الدواوين المعبرة عن روحانياته بسماكة ديوانه الشعري : 
فاللهم وجهك الكريم يا كريم
والصلاة على محمد وكل آله وكل الصحب اللهم.